أنطون سعاده: نشأة الدولة القومية الاجتماعية
Finalmente nos chega (aos leitores em língua portuguesa) essa bela tradução feita por Youssef H. Mousmar da importante obra do cientista social sírio, Antoun Saadeh, Gênese das Nações. Normalmente estamos voltados na academia para os referenciais teóricos da civilização ocidental. De forma brilhante, Edward Said expõe isso em seu livro Orientalismo, onde mostra que a visão que o Ocidente tem do Oriente é um produto histórico do século XIX, auge das políticas imperialistas, do racionalismo iluminista e do Estado Nação.
Em tempos em que os discursos nacionalistas do ocidente e do oriente recorrem a elementos fundamentalistas e inflexíveis, em tempos de intolerância e segregação, essas lições de Saadeh são preciosíssimas e mostram como as transformações sociais e históricas deveriam ter um sentido diverso dos muros coloniais, das cercas civilizacionais e dos ódios raciais. Saadeh profeticamente sonhou com um mundo sem barreiras e muros, um mundo de uma verdadeira globalização e não desta que nos dá imperialismo sob a máscara de trocas culturais.
Dr. Luis Fernando Lopes Pereira
*- Adaptado do importante e valioso estudo acadêmico preparado pelo Dr. Luis Fernando Lopes Pereira, professor dos cursos de Direito da Graduação e Pós-Graduação da Universidade Federal do Paraná (Universidade Federal) no Brasil, intitulado:
"Antoun Saadeh:ANTOUN SAADEH: A SOCIOGÊNESE DO ESTADO"
ANTOUN SAADEH: A SOCIOGÊNESE DO ESTADO
أنطون سعاده: نشأة الدولة القومية الاجتماعية
أخيرًا، وصلت الينا نحن (القراء الناطقين بالبرتغالية) هذه الترجمة الرائعة التي قدمها يوسف المسمار للكتاب المهم لمؤلفه العالم الاجتماع السوري أنطون سعادة ، الذي جاء تحت عنوان :"نشوء الأمم".
فعادةً ما نركز في الأوساط الأكاديمية على الأطر النظرية للحضارة الغربية. وقد كشف إدوارد سعيد هذا الأمر ببراعة في كتابه "الاستشراق"، حيث يُظهر أن نظرة الغرب إلى الشرق هي نتاج تاريخي للقرن التاسع عشر، وذروة السياسات الإمبريالية، وعقلانية عصر التنوير، والدولة القومية الاجتماعية ...
...في الزمنٍ الذي تلجأ فيه الخطابات القومية من الغرب والشرق إلى عناصر أصولية جامدة، وفي ألوقت العصيب الذي يسوده عدم التسامح والتعصب والتمييز العنصري، فإن هذه الدروس الثمينة المستفادة من أنطون سعادة لا تُقدّر بثمن ، وتُظهر كيف ينبغي أن يكون للتحولات الاجتماعية والتاريخية معنى مختلف عن الجدران الاستعمارية، والأسوار الحضارية، والكراهية العنصرية.
لقد كان أنطون سعادة يحلم نبوياً بعالمٍ بلا حواجز وجدران، عالمٍ تسوده العولمة الحقيقية، لا عالم الإمبريالية التي تُخفيه وتروجه لنا مموهاً تحت قناع التبادل الثقافي
الدكتور لويس فرناندو لوبيز بيريرا*
أستاذ برامج البكالوريوس والدراسات العليا في القانون في جامعة بارانا الاتحادية (الفيدرالية ) في البرازيل
ترجمة الأمين يوسف المسمار
المدير الثقافي للجمعية الثقافية السورية – البرازيلية
مقتبس من الدراسة الأكاديمية المهمة والقيمة التي اعدها الدكتور لويس فرناندو لوبيز بيريرا أستاذ برامج البكالوريوس والدراسات العليا في القانون في جامعة بارانا الاتحادية (الفيدرالية ) في البرازيل تحت عنوان :
" أنطون سعاده: نشأة الدولة القومية الاجتماعية "


